Instructor

Instructor

صورة الغلاف
استخدام الصورة الرمزية

Beyond

0 طلاب
53 دورةً
  • الصورة المصغرة للدورة

    إعداد مدرب

    المميزة
    10 أسابيع
    جميع المستويات
    1 درس
    0 اختبارات
    4 طلاب
  • الصورة المصغرة للدورة

    تدريب المدربين (TOT)

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    0 دروس
    0 اختبارات
    0 طلاب
  • الصورة المصغرة للدورة

    مهارات PowerPoint

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    0 دروس
    0 اختبارات
    0 طلاب
  • الصورة المصغرة للدورة

    القدرات السبع

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    0 دروس
    0 اختبارات
    0 طلاب
  • الصورة المصغرة للدورة

    قدرات الإنتاج: قدرتك على تحقيق نتائج

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    1 درس
    0 اختبارات
    0 طلاب

    أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بعدد لا حصر له من النعم الظاهرة والباطنة بشكل يمكنه من تحقيق أهدفه بالتطور والتحسن المستمر، والأمر الغريب والمنتشر بكثرة (للأسف) هو عدم معرفة الناس أو معرفة وعدم استثمار الكثير من هذه النعم والتي من أهمها القدرات والإمكانيات التي وهبها العظيم سبحانه للفرد، لذلك فإن هذه الورشة تعتبر واحدة من سلسلة ورش عمل تطبيقية عملية تمكن الفرد من اكتشاف واستثمار القدرات التي يمتلكها بالشكل الأمثل. يمكن تعريف قدرات الإنتاج بالقدرة على تحقيق نتائج ملموسة رغم ضعف الإمكانيات أو قلة المواهب أو عدم وجود وقت كافي أو غيرها من الأعذار التي أغلبها إما من نسج خيالنا بهدف محاولتنا لتقليل لوم الذات وزيادة قوة تمسكنا بمنطقة الراحة!!، مع أن الحقيقة الثابتة والواقعية تنص على أن الراحة بالخروج من منطقة الراحة. لذلك فأن الورشة تركز على إكساب المشاركين المهارة لتحقيق نتائج بغض النظر عن الإمكانات أو المواهب أو المصادر المتاحة، وتنقسم الورشة لعدة مراحل تبدأ الورشة بالمرحلة الأولى وهي تخيل النتيجة المثالية ووضع صورة ذهنية واضحة لها في عقلك، ثم مرحلة البدأ بالعمل فوراً من خلال اتخاذ خطوات فعلية (حتى وإن كانت صغيرة وبسيطة)، ثم مرحلة تقبل الفشل وبشكل خاص الفشل السريع والتي يتم التركيز بها على مهارة التعامل الإيجابي مع التجارب الفاشلة بشكل إيجابي بَنَّاء. ثم تستكمل رحلة الورشة بالمرور خلال مراحل مهمة مثل الحفاظ على التركيز على الخطة والأهداف، ثم حصر وتحديد المهارات والموارد المطلوبة للتطور والنمو، ثم مرحلة التوقف عم عمل ما لا تتقن، مروراً بمرحلة التواصل مع فريق العمل واتخاذ القرارات اليومية المطلوبة للتقدم وتنتهي بمرحلة تقييم وتقويم الإجراءات المطلوبة لنمو وتطور أفضل. كل ما سبق يقدم بأسلوب عملي تطبيقي من خلال عدة تمارين وألعاب واستبانات تم تصميمها للمحتوى حسب شريحة المتدربين المستهدفة.

  • الصورة المصغرة للدورة

    قدراتك الإبداعية: قدرتك على رؤية الحلول والخيارات

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    1 درس
    0 اختبارات
    0 طلاب

    أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بعدد لا حصر له من النعم الظاهرة والباطنة بشكل يمكنه من تحقيق أهدفه بالتطور والتحسن المستمر، والأمر الغريب والمنتشر بكثرة (للأسف) هو عدم معرفة الناس أو معرفة وعدم استثمار الكثير من هذه النعم والتي من أهمها القدرات والإمكانيات التي وهبها العظيم سبحانه للفرد، لذلك فإن هذه الورشة تعتبر واحدة من سلسلة ورش عمل تطبيقية عملية تمكن الفرد من اكتشاف واستثمار القدرات التي يمتلكها بالشكل الأمثل. يمكن تعريف قدراتك الإبداعية بالقدرة على رؤية الحلول والخيارات المتاحة والحصول على أجوبة لأسئلة ومواقف تتوقع لا يوجد لها خيارات، أو بمعنى آخر هو أن تبدع في إيجاد خيارات متعددة من خلال تطوير مهارات الإبداعية من عدة جوانب بشكل جديد مرن فعال. ويتضمن محتوى الورشة عدة مفاتيح (مهارات وقواعد) حيث تبدأ بالقاعدة الأساسية وهي أن تؤمن بوجود حل أو خيار دائماً، ومع بديهية هذه القاعدة الأساسية إلا أن الكثير منا لا يفكر بها الأمر الذي يصنع حواجز تحصر في دائرة محدودة حسب نمط تفكيرك المعتاد، ثم يتم الانتقال للقاعدة الثانية التي تنص على ضرورة إيمانك بوجود أكثر من خيار للموقف الذي تواجهه الأمر الذي يدعوك للبحث وتقصي الآراء والتكيف مع خيارات جديدة خارج دائرة تفكيرك المعتادة. ثم يتم عرض قاعدة مهمة جديدة تتلخص بالإيمان بأن الأشخاص والمواقف يمكن أن تتحسن وتتحول للأفضل (التفاؤل المنطقي) وهذه القاعدة المهمة ستوجد بداخلك الدافع وتضع أمامك حافز يجذبك للعمل وبذل الجهد والمثابرة، ثم يتم التدرب على مهارة طرح الأسئلة الإبداعية ومهارة تقبل الأفكار النصف ناضجة !! كل ما سبق يقدم بأسلوب عملي تطبيقي من خلال عدة تمارين وألعاب واستبانات تم تصميمها للمحتوى حسب شريحة المتدربين المستهدفة.

  • الصورة المصغرة للدورة

    القدرات الاجتماعية: قدرتك على بناء وتطوير علاقاتك

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    1 درس
    0 اختبارات
    0 طلاب

    أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بعدد لا حصر له من النعم الظاهرة والباطنة بشكل يمكنه من تحقيق أهدفه بالتطور والتحسن المستمر، والأمر الغريب والمنتشر بكثرة (للأسف) هو عدم معرفة الناس أو معرفة وعدم استثمار الكثير من هذه النعم والتي من أهمها القدرات والإمكانيات التي وهبها العظيم سبحانه للفرد، لذلك فإن هذه الورشة تعتبر واحدة من سلسلة ورش عمل تطبيقية عملية تُمَكن الفرد من اكتشاف واستثمار القدرات التي يمتلكها بالشكل الأمثل. يمكن تعريف القدرات الاجتماعية بقدرة الفرد على بناء وتطوير علاقاته بالآخرين، وهذه القدرة تعتبر من أهم القدرات التي تمكن الفرد من الحياة السعيدة المتوازنة ذلك لأن جودة العلاقات من أهم مصادر السعادة في حياة الإنسان حسب أطول دراسة في العصر الحديث (مستمرة لما يزيد عن 85 عام). وتتضمن الورشة عدة مهارات أساسية تبدأ بمهارة الاهتمام بالناس واحترامهم بغض النظر عن تقبلك أو محبتك للمحيطين بك، بحيث أن تفصل بين الشعور والتعامل (السلوك) مع الناس بشكل إيجابي، ثم يتم الانتقال لمحور ومهارة مهمة تركز على زيادة قيمتك الشخصية في علاقاتك، وهذه المهارة مهمة جداً على الجانب الشخصي والجانب الاجتماعي الأمر الذي يتطلب منك تطوير ذاتك باستمرار. ثم يتم التدرب على مهارات مهمة مثل مهارة تواجدك في عالم المحيطين بك، ومهارة التركيز على إفادة الناس أكثر من ذاتك في العلاقات، ثم مهارة ترك ذكريات رائعة للناس، وأخيراً مهارة تكوين علاقات جديدة ترغب بها في حياتك. كل ما سبق يقدم بأسلوب عملي تطبيقي من خلال عدة تمارين وألعاب واستبانات تم تصميمها للمحتوى حسب شريحة المتدربين المستهدفة.

  • الصورة المصغرة للدورة

    قدرات التفكير: قدرتك على التفكير بفعالية

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    1 درس
    0 اختبارات
    0 طلاب

    أنعم الله سبحانه وتعالى على الإنسان بعدد لا حصر له من النعم الظاهرة والباطنة بشكل يمكنه من تحقيق أهدفه بالتطور والتحسن المستمر، والأمر الغريب والمنتشر بكثرة (للأسف) هو عدم معرفة الناس أو معرفة وعدم استثمار الكثير من هذه النعم والتي من أهمها القدرات والإمكانيات التي وهبها العظيم سبحانه للفرد، لذلك فإن هذه الورشة تعتبر واحدة من سلسلة ورش عمل تطبيقية عملية تُمَكن الفرد من اكتشاف واستثمار القدرات التي يمتلكها بالشكل الأمثل. يمكن تعريف قدرات التفكير بالقدرة على التفكير بفاعلية رغم تغير المشاعر والحالة المزاجية، ويعتبر التفكير السليم واتقان مهاراته من الركائز الأساسية للنجاح والتطور والنمو، لذلك من البديهي أن يكون للتفكير ومهاراته أهمية خاصة في حياه الفرد، وبشكل عام تجيب الورشة على سؤال: كيف أطور تفكيري؟ تشمل الورشة 8 محاور، حيث تبدأ بمحور يبين أهمية أن يقدر الشخص قيمة تفكيره الذي يتضمن إعطاء قيمة للأفكار وإيجاد مصادر للأفكار الجيدة المفيدة وكيفية استخدامها بشكل إيجابي، ثم يتم مناقشة محور تدوين (كتابة) الأفكار وآثار الكتابة على المستوى الشخصي والاجتماعي والمهني، ثم محور حفظ الأفكار وأرشفتها وترتبيها، وهنا يتم التعامل مع الأمور التي تشتت الفرد وتضيع وقته بشكل إيجابي فعال. بعد ذلك يتم تناول محور تقييم وإعادة النظر في الأفكار، وهي مهارة يتم من خلالها فرز الأفكار وتصنيفها واستبعاد الغير مفيد منها للتركيز على المفيد، ثم محور التحدث والتعبير عن الأفكار هذه المهارة التي يفتقدها الكثيرين للأسف لعدة أسباب لذلك فإن هذا المحور سيقدم عدة مهارات تركز على تطوير أسلوب طرح الفرد لأفكاره. كل ما سبق يقدم بأسلوب عملي تطبيقي من خلال عدة تمارين وألعاب واستبانات تم تصميمها للمحتوى حسب شريحة المتدربين المستهدفة.

  • الصورة المصغرة للدورة

    قدرات الطاقة: قدرتك على المضي وبذل مجهود أكثر رغم التعب الجسدي

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    1 درس
    0 اختبارات
    0 طلاب

    أنعم الله سبحانه وتعالى بعدد لا حصر له من النعم الظاهرة والباطنة بشكل يمكن الفرد من تحقيق أهدفه بالتطور والتحسن المستمر، والأمر الغريب والمنتشر بكثرة (للأسف) هو عدم معرفة الناس أو معرفة وعدم استثمار الكثير من هذه النعم والتي من أهمها القدرات والإمكانيات التي وهبها العظيم سبحانه للفرد، لذلك فإن هذه الورشة تعتبر واحدة من سلسلة ورش عمل تطبيقية عملية تُمَكن الفرد من اكتشاف واستثمار القدرات التي يمتلكها بالشكل الأمثل. يمكن تعريف قدرات الطاقة بالقدرة على مواصلة العمل وبذل المجهود رغم صعوبة الأمر، وتعتبر هذه القدرة (المهارة) أساسية لتنفيذ أي عمل، وتعتمد هذه المهارة بشكل أساسي على استثمار أهم مورد أنعم به الخالق سبحانه وهو الوقت، فالوقت ملك لله وحده لذلك لا يمكن لأي شخص تغيير وحدة الوقت بالزيادة أو    النقصان، ولا إيقافه أو العودة به للماضي أو التعجيل به للمستقبل، فضلاً عن أن ما يملكه الفرد من الوقت هو اللحظة الحالية. تشمل الورشة عدة محاور مثل محور ترتيب الأولويات والمهام والذي يشمل تطوير مهارة التركيز وخفض التشتت، ثم يتم عرض محور مصادر الطاقة والذي يتضمن تحديد أعلى وأقل مستويات للطاقة خلال اليوم وتأثير الرضا والإنجاز والمكافئة على طاقة الفرد بشكل عام، ثم يتم التطرق لمحور استنزاف الطاقة وهو يشمل عدة مواضيع مثل الأشخاص والأعمال والمواقف أو حتى الأفكار التي تستنزف طاقة الفرد وتعيقه من عمل الأمور الأهم وتمنعه من تحقيق الإنجاز. بعد ذلك يتم تناول محور معززات الطاقة للفرد والتي تتمثل بمعرفة وتحديد الأشخاص والسلوكيات والمواقف أو حتى الأفكار والذكريات التي تمد أو تعزز طاقة الفرد (وتشحنه أحياناً) لمواصلة العمل. كل ما سبق يقدم بأسلوب عملي تطبيقي من خلال عدة تمارين وألعاب واستبانات تم تصميمها للمحتوى حسب شريحة المتدربين المستهدفة.

  • الصورة المصغرة للدورة

    مناطق الحياة-الخروج من منطقة الراحة

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    0 دروس
    0 اختبارات
    0 طلاب
  • الصورة المصغرة للدورة

    مهارة التأثير

    10 أسابيع
    جميع المستويات
    0 دروس
    0 اختبارات
    0 طلاب